قريبا سترتفع الشمس سيذهب منفردا مع الريح بروحه وحيدا في حلم لا ينتهي لا ياخذ منك و لا يعطيك وحيدا سيبقى في سواد عينيك قريبا سترتفع الشمس

انت الحلم والحلم أنت

وتسألني حروف لغاتها في الكتب الغائبة 
لماذا تقرؤنا بضجر

وحيدا ستبقى في حلم لا ينتهي " كي تراني "

رصاصة واحدة
كانت تكفي جسدي
لتفتح عينيك.
وربما  
كان لا بد
من حريق آخر

كي تراني .

سأضيئك

مازلنا لا نجيد الحزن بعد ....
حين نتعلم العتمة
سنبكي نجوماً وحينها سنعلم ....
بأننا  مازلنا لا نجيد الفرح بعد..
حين نتعلم العتمة .....
سنضحك قمراً غادرنا .....
مازلت لا أجيد الا  وجهك .....



لي أن أحبك

لي أن أحبك
 كليلة ماطرة وقمر
قصقصكَ عليّ 

وحكايات 
ثم  أجمعكَ
لي،أن أحبك
كرمال يذريه الظل في الصحراء
لي أن أحبك 

كربيع بلله المرج بغتة
 وتناسى الحلم  فوقه صَدَفة
لي، أن أحبكَ
كغيوم المزن تعلو و تقبّل السماء
لي أن أحبك

الهيرمونيطيقا

كائن من وراء الأوهام 
لأنه لا يمكنها التصريح 
مادامت تجهل لأجل ماذا ...
وأنطلاقا من ماذا ....
لأجل ذاته ...
لأجل ذاتها....  أم لأجلنا...