قريبا سترتفع الشمس سيذهب منفردا مع الريح بروحه وحيدا في حلم لا ينتهي لا ياخذ منك و لا يعطيك وحيدا سيبقى في سواد عينيك قريبا سترتفع الشمس

النص الادبي قراءة معرفية

                    " كل تفكير ينشأ عن مواقف مشكّلة " جون ديوي 
ان المواقف التي تشكل الأدب بأنواعه هي
" مراكز حاضرة " واقصد هنا لحظة التلقي للحدث 
والتفاعل معه سيكلوجيا وهنا يظهر
النص كقدرة لا تبلغ قوة التلقي الأبستملوجي كما  يصعب انتاج 
الأداء خارج درجة التحليل النفسي 
مع اعتقادي أن هناك تقاطع بين ثلاثية 
الزمن والأيدلوجيا والأداء والتصور بينهما
يشكل النوع الأزلى عند الأديب بأشكال 
أيدلوجيا الفنان لتصل لدرجة من التلازم الجمالي 
الأدبي وتلازم الأيدلوجيا 
وهنا يظهر أنه من الصعب الأدب ومع خصوصية
تواجده في الجمال أن لا ناخذ في الأعتبار 
علاقته بالأيدلوجيا ونعني هنا التأثير الأيدلوجي المباشر
والذي لا مناص منه 
لذلك نجد أن النص الأدبي هو تركيب لمجموع الأجزاء
التي تكون فيها القدرة الأيدلوجية أكبر من الفكرة
عند درجة التلقي وذلك في اتجاه تأكيد الفرض
الى ما بعد أفكارنا لتصبح النصوص الأدبية أنفعالات
والأنفعال حالة جسدية من وجهة نظر وليم  جيمس

ليست هناك تعليقات: