في نفس المكان من ثلاث سنين
الساعة الثامنة من ليلة رأس السنة كان ينتظرها في حدائق البنفسج..
مطـّت الدقائقُ الأولى ونضج عرقها البارد.. شعُور ....
أدمان مراقبة مكان السيجارة وعند تغير الفصول
وعند عودة الطلبة لمدارسهم وفي الأعياد ومع السنين صارت أكثر فضولا
شعور
كَمَن يسيرُ على بحيرة هشة من الجليد.
مرت السنة الجديدة و لم تأت المرأة.
الساعة الثامنة من ليلة رأس السنة كان ينتظرها في حدائق البنفسج..
مطـّت الدقائقُ الأولى ونضج عرقها البارد.. شعُور ....
أدمان مراقبة مكان السيجارة وعند تغير الفصول
وعند عودة الطلبة لمدارسهم وفي الأعياد ومع السنين صارت أكثر فضولا
شعور
كَمَن يسيرُ على بحيرة هشة من الجليد.
مرت السنة الجديدة و لم تأت المرأة.











