قريبا سترتفع الشمس سيذهب منفردا مع الريح بروحه وحيدا في حلم لا ينتهي لا ياخذ منك و لا يعطيك وحيدا سيبقى في سواد عينيك قريبا سترتفع الشمس

سفر الصباح


كما العادة
فيروز توزع قبلات الألم
حزينة هي كل الشفاه
والخدود يعاتبها الفراغ


كما العادة
الوجوه شاحبة تغسلها اللهفة والدموع
رائحة العرق تبقينا لمواسم الحصاد
واللوعة تنكأ جرحنا الدائمة


كما العادة
تغادرنا الأضواء وتلقي بنا على نحيب الأمهات
ونظرات الطفلة حائرة تحرمنا هدايا العيد
تجرنا نحو وحول الخطيئة


كما العادة
نشتم البؤس في دخان سجائرنا
ونتعرى على ساحات الهزيمة في شوق لتلك الأنثى


كما العادة
نذكر من لا يذكرنا ونسير
كسائل الزئبق في مقياس الحرارة نتمدد حتى مائة الغليان
وعند  الصفر ننكمش ونترك الأوهام


كما العادة
نرتمي  على أسرة حلم نسكنه فرادى ويسكننا وحده


كما العادة
التعب والعرق يحفران في القلب غصة
لافكار غريبة ورسائل لم ترسل بعد

ليست هناك تعليقات: