وأعود اليها مرة أخرى هذه المرة...
وحيد في حلم لا ينتهي
هي كتبت يوما
وأشهد لها سأذهب وحيدة الى الليل الأخير ؟
كنت دوما موقنة من ذلك ...
سأمضي الى البحر كأنني ساستحم
لكنني وحدي أعرف أنني ذاهبة الى القاع
لأبحر وحيدة في المياه المظلمة
وسأقفز اليها من منارة القارات
المتوجة بالأضواء ...
بينما الموت يراودني عن نفسي ...
واستسلم لحبه
ولها عندي
أن تشهد على أن
للرحيل أوان
وللقاء مكان
وللذكريات موعد نسيان
ولها أن تشهد
أمضي فكل دروبك يراقبها العسس
أركب حصانك واحمل ما شئت من الأماني الى ضفاف نزفك
وحيد في حلم لا ينتهي
هي كتبت يوما
وأشهد لها سأذهب وحيدة الى الليل الأخير ؟
كنت دوما موقنة من ذلك ...
سأمضي الى البحر كأنني ساستحم
لكنني وحدي أعرف أنني ذاهبة الى القاع
لأبحر وحيدة في المياه المظلمة
وسأقفز اليها من منارة القارات
المتوجة بالأضواء ...
بينما الموت يراودني عن نفسي ...
واستسلم لحبه
ولها عندي
أن تشهد على أن
للرحيل أوان
وللقاء مكان
وللذكريات موعد نسيان
ولها أن تشهد
أمضي فكل دروبك يراقبها العسس
أركب حصانك واحمل ما شئت من الأماني الى ضفاف نزفك
لا أعلم لماذا أنغام وهي تغني بالركن البعيد الهادي
لعلها تعيد لذاكرتي تلك الصورة الأجمل
هي الصورة الأجمل ولكن أعلم بأنه لم تعد المفاهيم البسيطة في ظاهرها
المعقدة في استمرارها وامتدادها مع الأحداث تستفز مشاعرنا
أو تثير أنفعالاتنا
فلا زالت مفاهيمنا ينفصل فيها الشكل عن مضامينها
يوازي هذا الأنفصال حدة
فمالمنافسة والمتعة والحماس والعشق وتلك المعشوقة
مفاهيم تمركزت بالرغم من أختلافها وتنوعها بصور في صور أحادية
حتى أصبحت الأشكال تتمتع بسلطة وفرادة اكثر من المضامين المكونة لها
فمرة اخرى لعبة كرة القدم أو المصارعة حتى عشقي" لسين "
وأنغام وأغنيتها ليست أكثر الا شكلا من اشكال تقديم مركزية الصورة عن المضمون
لعلها تعيد لذاكرتي تلك الصورة الأجمل
هي الصورة الأجمل ولكن أعلم بأنه لم تعد المفاهيم البسيطة في ظاهرها
المعقدة في استمرارها وامتدادها مع الأحداث تستفز مشاعرنا
أو تثير أنفعالاتنا
فلا زالت مفاهيمنا ينفصل فيها الشكل عن مضامينها
يوازي هذا الأنفصال حدة
فمالمنافسة والمتعة والحماس والعشق وتلك المعشوقة
مفاهيم تمركزت بالرغم من أختلافها وتنوعها بصور في صور أحادية
حتى أصبحت الأشكال تتمتع بسلطة وفرادة اكثر من المضامين المكونة لها
فمرة اخرى لعبة كرة القدم أو المصارعة حتى عشقي" لسين "
وأنغام وأغنيتها ليست أكثر الا شكلا من اشكال تقديم مركزية الصورة عن المضمون
كما العادة
فيروز توزع قبلات الألم
حزينة هي كل الشفاه
والخدود يعاتبها الفراغ
كما العادة
الوجوه شاحبة تغسلها اللهفة والدموع
رائحة العرق تبقينا لمواسم الحصاد
واللوعة تنكأ جرحنا الدائمة
كما العادة
تغادرنا الأضواء وتلقي بنا على نحيب الأمهات
ونظرات الطفلة حائرة تحرمنا هدايا العيد
تجرنا نحو وحول الخطيئة
كما العادة
نشتم البؤس في دخان سجائرنا
ونتعرى على ساحات الهزيمة في شوق لتلك الأنثى
كما العادة
نذكر من لا يذكرنا ونسير
كسائل الزئبق في مقياس الحرارة نتمدد حتى مائة الغليان
وعند الصفر ننكمش ونترك الأوهام
كما العادة
نرتمي على أسرة حلم نسكنه فرادى ويسكننا وحده
كما العادة
التعب والعرق يحفران في القلب غصة
لافكار غريبة ورسائل لم ترسل بعد









