قريبا سترتفع الشمس سيذهب منفردا مع الريح بروحه وحيدا في حلم لا ينتهي لا ياخذ منك و لا يعطيك وحيدا سيبقى في سواد عينيك قريبا سترتفع الشمس

سفر الوداد

هل أنت منتصر ؟

هل أنت سعيد ؟
أم أن الألم اللعين يختفي ويظهر بمناسبة ودون مناسبة ؟؟
أم تراك قد دوى الحب في قلبك و غاب في عينيك البريق ؟؟
هل حاصرتك الريح مثلي ؟؟
هل عشت العطش في أوج الشتاء ؟؟
هل جزت بك اللوعة في دروب الهذيان ؟؟

شهادة

وأعود اليها مرة أخرى هذه المرة...
وحيد في حلم لا ينتهي
هي كتبت يوما
وأشهد لها سأذهب وحيدة الى الليل الأخير ؟
كنت دوما موقنة من ذلك ...
سأمضي الى البحر كأنني ساستحم
لكنني وحدي أعرف أنني ذاهبة الى القاع
لأبحر وحيدة في المياه المظلمة
وسأقفز اليها من منارة القارات
المتوجة بالأضواء ...
بينما الموت يراودني عن نفسي ...
واستسلم لحبه
ولها عندي
أن تشهد على أن
 للرحيل أوان
وللقاء مكان
وللذكريات موعد نسيان
ولها أن تشهد
أمضي فكل دروبك يراقبها العسس
أركب حصانك واحمل ما شئت من الأماني الى ضفاف نزفك








سفري أنا

لم أدون  من فترة
وعندما حاولتأن  أدون وجدت أنها دوما في الحضور
كنت أحاول أن أخفيها
أو أن أتناساها ولكن هي كذلك لابد لها أن يكون لها الحضور
وكأن الأحداث تتكرر فهاأنا مرة أخرى أرسب في الجامعة وللمرة الثالثة على التوالي
بنفس المساق
وتعود ذكراها لعقلي
ولا زلت أغرق في عشقها ويزيد جنوني وبئس المدينة

بحثا عن المفهوم

لا أعلم لماذا أنغام وهي تغني بالركن البعيد الهادي
لعلها تعيد لذاكرتي تلك الصورة الأجمل
هي الصورة الأجمل ولكن أعلم بأنه لم تعد المفاهيم البسيطة في ظاهرها
المعقدة في استمرارها وامتدادها مع الأحداث تستفز مشاعرنا
أو تثير أنفعالاتنا
فلا زالت مفاهيمنا ينفصل فيها الشكل عن مضامينها
يوازي هذا الأنفصال حدة
فمالمنافسة والمتعة والحماس والعشق وتلك المعشوقة
مفاهيم تمركزت بالرغم من أختلافها وتنوعها بصور في صور أحادية
حتى أصبحت الأشكال تتمتع بسلطة وفرادة اكثر من المضامين المكونة لها
فمرة اخرى لعبة كرة القدم أو المصارعة حتى عشقي" لسين "
وأنغام وأغنيتها ليست أكثر الا شكلا من اشكال تقديم مركزية الصورة عن المضمون

سفر الصباح


كما العادة
فيروز توزع قبلات الألم
حزينة هي كل الشفاه
والخدود يعاتبها الفراغ


كما العادة
الوجوه شاحبة تغسلها اللهفة والدموع
رائحة العرق تبقينا لمواسم الحصاد
واللوعة تنكأ جرحنا الدائمة


كما العادة
تغادرنا الأضواء وتلقي بنا على نحيب الأمهات
ونظرات الطفلة حائرة تحرمنا هدايا العيد
تجرنا نحو وحول الخطيئة


كما العادة
نشتم البؤس في دخان سجائرنا
ونتعرى على ساحات الهزيمة في شوق لتلك الأنثى


كما العادة
نذكر من لا يذكرنا ونسير
كسائل الزئبق في مقياس الحرارة نتمدد حتى مائة الغليان
وعند  الصفر ننكمش ونترك الأوهام


كما العادة
نرتمي  على أسرة حلم نسكنه فرادى ويسكننا وحده


كما العادة
التعب والعرق يحفران في القلب غصة
لافكار غريبة ورسائل لم ترسل بعد

سفر خاص


للسماء هناك لون واحد منتقي بعناية
وولأرض عطش النبوءة
هناك كانت بلقيس ملكة
وكان لسليمان الملك خاتم
وهنا كان لى هدهد بجناحين
وجه ملكتي وجنوني
هنا السماء لا لون لها
والصدأ يعتري خاتم الملك
ولا عاد الهدهد وثمة من ينتظر حضور الملكة


سفر الحلم

وتحلم
شريطة في شعر طفلة تحلم
بأن تكون فراشة
وفراشة تحلم بأن تكون شريطة في شعر طفلة
وطفلة تحلم معي بأن نطير كالفراشة 

سفر الحلم


كانَ يحلمُ
و كانت، هي أيضًا، تحلمُ
التقيا
كما لو في حلمٍ
وحين ألتقيا
لأوَّلِ مرَّةٍ
ابتسما
ابتسامةً كبيرة
مثلَ قمرٍ
اكتمل
بنجمتيْنِ:
يدُهُ
و يدُها
المشبوكتانِ
بوردةٍ حمراء
وغادرت لتتركني
وحيد في حلم لا ينتهي


سفر الانتظار


أخذوا ذكرياتي

و رحلوا

و بقيت وحدي

أنتظرُ

سوزان عليوان

سفر الخوف


لذلك توقفت عن النظر لوجهي في المرايا
فقط لكي اخدش عشق المرايا