قريبا سترتفع الشمس سيذهب منفردا مع الريح بروحه وحيدا في حلم لا ينتهي لا ياخذ منك و لا يعطيك وحيدا سيبقى في سواد عينيك قريبا سترتفع الشمس

عقل الفلسفة


 

للحظة لم تكن الخلايا الضوئية وتلك الثورة الكهربائية
العلة في فتح باب هذا العالم
ولم يفتح أيضا لفرحة مريم العذراء يوم
استرجعت لقبها أم الله من نسطور السوري
لا بل دوما هنا البهاء اللامتحجم بين عتبات الإدراك الاتباعي
يهيئ لنا نفوذا مفارقا للأبعاد
بالرغم من احتجاجات الاقليديين
 واللااقليديين من عصبة التمكين والتزمين
فتحت الباب ومثلث أمامي في عينيها إبداع البديع
وحول عنقها درر ملاحم الفكر
طليقة من خيوط ديكارت وأسلاك التأويل المذهبي
على شفتيها يتشيأ المجهول
ويتعرى سحر روما وأورشليم
ليلعب دور الواقعية وأبدو أنا لمداركي
على ضوء هذا الجمال المعرفي كما أبدو





ليست هناك تعليقات: