فالانهزام والانتصار له أعتاب مدينة واحدة
تتلاعب بقمامتها القطط المجنونة
وتبول على أعتابها الكلاب الضالة
كأي مجنون أسرع دخول المصحة
إلى تلك الحجرة المظلمة
أفر إلى العتمة المعتقة
أستدين من صورتها بعضا من الأمل
ويبقى ربيعي ينقصه الرغبة والأمنيات
إلى بحور روحي ابحث عن أشلائي كانت داخل قنديل بهجة لقياها
لحظة قصيرة
أشرعتي ممزقة أبحث عنها
ابحث عن دفأها
وزوار قبري حاضرين
وبتراتيلهم شاهدين
والصراخ يتواصل والآهات
" آه يا غزة بماذا أسأت إليك "
حتما هو صراخي الأخير لأناس أحبهم
وأتمنى أن لا يقتلوا جنينا قد بدأ يتكون في حوصلة الانتظار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق