قريبا سترتفع الشمس سيذهب منفردا مع الريح بروحه وحيدا في حلم لا ينتهي لا ياخذ منك و لا يعطيك وحيدا سيبقى في سواد عينيك قريبا سترتفع الشمس

ذاكرة للهذيان وموعد للنسيان





الجزء الأول
خزانة الصور تعاني بطنها من المخاض هناك قابلة لا بد أن تتواجد في مثل هذه الحالة
رحم الخزانة تضج بالمواليد حتى تلك الصور لتلك المعشوقة تتزاحم على حوض الظهور
ومع دفع وطلق ودعاء بالخلاص يطل المولود الجديد والأسفار تخرج كاملة في مكانتها وهيئتها التي عرفها بها الجماهير
وتبدأ حكاية الصور


المولود الأول فتاة باذنجانية القوام
طولها 152 سم تقريبا
تكاد تضيق بحملها قدماها القصيرتان
تخرج منديلها وتقول رائحة العطر أكاد أن أصاب بالزكام
تغمض عينيها خشية أن تصاب بالعمى من هذه الأنوار وبصوت مجوني" أتركوني وشأني "
أسمها " الجهل "
المولود الثاني شاب مرهف النظرات متأنق أحيانا
ينادونه باسم غريب لم يحفظه أخبره ذات مرّة انه يحس بعوالم الجمال أعتقد أنه " السياسة "
المولود الثالث وهو الأهم سيدة عجوز تتخذ هيئة مستحضرة الأرواح تضع على رأسها
خمارا ملونا بالغرابة الشعبية ترسم على قناعها حكايا القدر صفتها العرافة
مولودنا الرابع مائة حبة إلا حبة بشاهدين من ياقوت الأحلام سبحة مشائخية يبدو أنها من معبد بوذي
إلى أنه كتب عليها صك في مكة والوجه الأخر ختم لهارون الرشيد
وبقايا عاهرة تحمل حمامة سلام أسمه "الدين "
مولودنا الخامس شاب قوي العضلات أسود العينين يستخدمهما للسيطرة حينا
وللجذب حينا أخر له مواعيد محددة لكل فعل ليس على طريقتهم بل على طريقة المدن الفاضلة دقيق
الحسابات بالغ الكرم معادي لكل من سبقه أنه " العلم " وهنا تمت




الجزء الثاني
بثت الكراسي ومدت الأكياس أعدت الأدوات الضيافة على ما يرام
الكراسي الخشبية مطلية بالجلد خشية ضعفها أمام الأفخاد المحشوة بالشحوم
بعض من مكتبة عتيقة مدعومة بعمودين من الحديد
أحدهما كتب عليه " أنا أفكر " والأخر كتب عليه" لعلّك ما زلت موجود "
ساعة الحائط تضيق عند حدقة الزمان وتتسع لجمال الحضور تمت


المولود السادس
نور على نور سراج يخرج من باطن الأرض أمّا اللسان فناري ثقيل
فتيل من الشال الوردي تمنع الهواء العابر أن تلامس الشعرات الثلاث
وتدوي طلقات العشق في بلدان نفسه
أنها صورة تلك المعشوقة تدخلها أبدا ولا تخرج
تدخل إلى ذاته إلى أنيته لمّا تخرج بعد
الفراغ الذاتي ينكر قدرته ويستنكر انفراده وتبدو جميلته كما تبدو
واضحة غامضة كما المعرفة
فكان الحضور
لم تكن تنظر لأحد ممن حولها تنقر بحذائها بضع نقرات على درج الممر الطويل وعند المدخل
تدق الجرس وتدخل محيية على غير توقع من أحد ومن دون أن تلتفت للعيون التي تكاد أن ترشف وجهها الملائكي تدخل فتجدني في الانتظار
وهنا تمّ الحضور




الجزء الثالث
"سيدتي ....مازلت أسافر أبتاع لحن من ناي الروح
أقضي نهاري في شواطئ بحور العرق
وسفن التعب أخشابها ملح من بقايا وطن
لا زلت أسافر لألمي أعتقه في كؤوس قهر غزّية
أتجرعه على مهل جرعة... جرعة كيلا لا تأتي الآن "


هنا الحضور تسحب مقعدا وتجلس
كان يخالها في الثامنة عشر وكأن هذين هما عمر الربيع
كان يتعمّد أن يجلس قبالتها صامتا يرمقها
يقارن بين رموشها يسيل كحلها حتى يلامس صمامات القلب فتنتفض الدهشة بالروح
يرشف من رحيق جبينها الأبيض
يحلم بأن يصنع لها طفلا من لحم ودم وأفكار
يكون مركزه بطنها وتثير حيادية القوام الشهوة في الجسد
كان يحدث أن تلتقي عيونها مصادفة ولكنه كان يبادر بخفض عينيه في حضرة حدقتيها عساه أن يتقرب منها أكثر
كان يعتقد أنها أنثى تعودت أن يخفض الرجال عيونهم أمامها كيلا تحبهم
يرمقها خلسة وتنتهي تلملم عطرها ومعاجم صمت لغاتها تقوم من مقعدها
تطقطق بحذائها ثم تنظر اليه وتقول سلام وهنا تمّت




الجزء الرابع
تتبعثر المقاعد الخشبية ومثل هذا الوقت من يوم آخر
في عالم آخر جلس هو والآخر ليس ببعيد بورقة وقلما وبحبر البكاء العتيد
وصورة لمعبد مهدم دخان وغبار موسيقى جنائزية
ومطر غزير غير مرئي
تخرج من بين الأنقاض تهدر صوت عميقا
وكأنها كواليس مسرح
وتقول :
أنت ...
أسمك محفورا على ذاكرة الطريق
ستغادر العمر بصور الحلم إلى عمر جديد
لا تأخذك الظنون فأنت لا تتقن إلا الهذيان
أنت....
قبلك قرأت كتب العرب واليهود وديكارت وغيرهم


أنت
متمرد استعراضي كافر مؤمن أو ما تشاء
لكنك في الحقيقة منصاع للقوانين التي يحلو
لك أن تبدو متمردا عليها
هل أنت منتصر ؟
هل أنت سعيد ؟
أم أن الألم اللعين يختفي ويظهر بمناسبة ودون مناسبة ؟؟
أم تراك قد دوى الحب في قلبك و غاب في عينيك البريق ؟؟
هل حاصرتك الريح مثلي ؟؟
هل عشت العطش في أوج الشتاء ؟؟
هل جزت بك اللوعة في دروب الهذيان ؟؟
ألقت العرافة الودع على بساط الرمل


قالت : 
 وبوجعها الكلام
هي دروب أحلام عند نواحي وجدانك
أمضي فكل دروبك يراقبها العسس
أركب حصانك واحمل ما شئت من الأماني الى ضفاف نزفك
للرحيل أوان
وللقاء مكان
وللذكريات موعد نسيان

تمّت

سفر الحقيقة


بعض من   الحقيقة

بداية أحاول أن أقارن بين نوعين من المعرفة....
المعرفة العقلية والنبوءة
المعرفة العقلية /
هي السبيل لانتزاع الصور الكلية من الصور المتخيلة ويحتاج هذا إلى بحث متواصل وزمن مديد.
أما النبوءة /
هي سبيل الإلهام أو الكشف بنور الهي ولست بصدد الحديث عن هذا النوع
قد تخطئ معارفنا العقلية وتضل طريقها للحقيقة ولكن هذا ينجم عن سوء استخدام العقل لا لعجزه وفساده
فالحقيقة دوما في الوجود العقلي الذي هو عالم المفاهيم والكلمة الضرورية وهو ضمير الوجود الحي.
وقد تحدث الفيلسوف الكندي
أن الوصول للحقيقة يمر بمراحل ثلاثة
أولا\ مرحلة معرفة الكم والكيف
ولعل في معهد أفلاطون العبرة "من لم يكن مهندسا فلا يدخل علينا " .
وثانيا\ مرحلة تحديد المفهومات الأساسية
وذلك لأن المفاهيم الكلية ذات وجود مستقل عن الإنسان .
أما المرحلة الثالثة\ فهي تحديد المقدمات التي هي موضوع البحث





سفر الرحيل

ماذا تريد ؟
تعلمت منك كل العادات الجميلة
العرق تحت المطر الأخير
وداع الشمس كل مساء
قرأت كل قصص العشق الأزلية

ماذا تريد بعد؟
سرت معك في شوراع المدينة ليل نهار
تمرض أعودك كل يوم
أحضر لك الدواء من الصيدلية
أعددت لك الشاي وأضفت اليه الليمون

ماذا تريد أكثر ؟
رتبت لك فوضاك المزمنة
قرأت كل التراتيل على مسمعك

فماذا تريد ؟
جلست معك في المقهى
شربت كأسا واحدا لمدة ساعتين كما العصافير
أستمعت الى حماقاتك بصبر خارق
فماذا تريد ؟؟

سأرحل الان يكفي هذا

سفر الشوق


دواخل على عتبات النفس تشتاق لرؤياها
وأخرى تبغض ذكراها

سفر الحرية


الشمس تشرق كل يوم
فأطلق صراحك

سفر الممنوع


أرادت منعي
ثمّ عادت ومنعت نفسها
عن المنع
وضاعت ما بين شبحي وشبحها

سفر السؤال

وكيف يكون الشيء شيئا ولا يدرك؟؟

سفر الخروج


جمعت صوري الخاصة وأرسلتها للمعرض اطمئني صورك ليست للنشر

لن يراها أحد سواي لا لشيء إلا لجبر الخواطر
وأنثى تزين صدرها بوشاح طرّزت عليه كلمة " ذاتية "
تختفي تحته هربا وابتعادا عن لعبة المغامرين
في عينيها تعب وكلل
وعلى حواسها بلادة وملل لكثرة استعمال حواس الجسد
المطلة على عالم الامتداد والكثرة
كل ما في الأمر أني أسف لقطع هذا الصمت الداكن حتى أني أوجعت أذنيك بحديث فلسفتي الخشن
ونعمة منّا
أن كل شيء يتلاشى كموسيقى في الهواء
ومعها تتلاشى الذكريات
جيد لم اصب بخيبة الم أو حزن لأنني كنت على استعداد لأي شيء





أسفار

يسهل أن تقود حصانا إلى مورده
وكم يصعب إلزامه الشرب
وكيف لا والكلمة تهيأ هنا السمع للاستيعاب
فلا يقاد للورد غير الظماء
فالكلمة يبدو أنها مقالة والمرض الفكري استشرى في عصرنا
ليس في كون الكلمة لم تقل
لا بل من درجة تهيئة مستقبل الكلمة
وما بين يسهل ويصعب
لزم أن نهيئ الوعي العام لاستقبال كلمتنا
وكيف للمعدة الخاوية أن لا تقبل إلا بالحكمة ؟؟
الحكمة
والخوف من تكشفها عنهم وان نظروا في عينيها
لها طريق واحد ستصلب على أبواب الجامعات
التي ما فتئت تخرج الآلاف من حملة القناديل
بدلا من إدخال النور على أروقة العقول
الذين ما زال يسودهم اعتقاد أن الظلام أصل الوجود
وبدء تكونه ...
لذا نرى دوما هذه الخفافيش الفكرية هي الأصل في الحياتيات
قد تبدو الحكة لهذا اليوم
أن ما نلقاه خارج الدائرة
وندعوه إلى مائدة المطلق
هو أجدر بلحظة الحضور
وتبدأ معه همسات الحياة لأكمام تلك الورود بأسفار جديدة
ومع أسفاري أخرج من كتابي
فالسفر الأول بدلا من الكتاب الأول
فالكتاب دوما من مستقبلات اللواحق " كتاب التاريخ _ كتاب الدين _ كتاب الجغرافيا الخ "
ويبقى الكتاب كلمة تعني الكتاف والقيد
متسلسلة بمتلازمة حرفية " كتب_ كتف_ كتم_ قتل الخ "
ولا زالت السنة العوام تستعمل كلمة قيّد بدلا من أكتب
فنقول قيدها في دفترها
وكلمة كتاب تقيد حرية الكلمات وتصيبها بالجمود
أما السفر فهي أطلاق حياة من جمود وحركة من سكون
فمع أسفاري


يتملكني يقين أنه سيمر بي ولو بعد حين
فمن ذا الذي يحملني
وذاكرتي لا تجيد الا الهذيان

عقل الفلسفة


 

للحظة لم تكن الخلايا الضوئية وتلك الثورة الكهربائية
العلة في فتح باب هذا العالم
ولم يفتح أيضا لفرحة مريم العذراء يوم
استرجعت لقبها أم الله من نسطور السوري
لا بل دوما هنا البهاء اللامتحجم بين عتبات الإدراك الاتباعي
يهيئ لنا نفوذا مفارقا للأبعاد
بالرغم من احتجاجات الاقليديين
 واللااقليديين من عصبة التمكين والتزمين
فتحت الباب ومثلث أمامي في عينيها إبداع البديع
وحول عنقها درر ملاحم الفكر
طليقة من خيوط ديكارت وأسلاك التأويل المذهبي
على شفتيها يتشيأ المجهول
ويتعرى سحر روما وأورشليم
ليلعب دور الواقعية وأبدو أنا لمداركي
على ضوء هذا الجمال المعرفي كما أبدو





السيبيا /4

إلى ساحات الهزيمة الكبرى
كأي مهزوم وكأي منتصر أعود
فالانهزام والانتصار له أعتاب مدينة واحدة
تتلاعب بقمامتها القطط المجنونة
وتبول على أعتابها الكلاب الضالة

كأي مجنون أسرع دخول المصحة
إلى تلك الحجرة المظلمة
أفر إلى العتمة المعتقة
أستدين من صورتها بعضا من الأمل
ويبقى ربيعي ينقصه الرغبة والأمنيات
إلى بحور روحي ابحث عن أشلائي كانت داخل قنديل بهجة لقياها
لحظة قصيرة
أشرعتي ممزقة أبحث عنها
ابحث عن دفأها

ويهاجمني الموت
وزوار قبري حاضرين
وبتراتيلهم شاهدين
والصراخ يتواصل والآهات
" آه يا غزة بماذا أسأت إليك "
حتما هو صراخي الأخير لأناس أحبهم
وأتمنى أن لا  يقتلوا جنينا قد بدأ يتكون في حوصلة الانتظار



في رثاء محبوبة وبحثا عن بقايا أنسان ليست للبيع

وتـرحـل ..

صـرختي تـذبل
وترحل ...
صرختي تذبل
فـي وادي... لا صـدى يـوصل
ولا بـــاقـــي أنـــيــن ....


زمـــــان الــصــمـت
يـا عـمر الـحـزن والـشكوى ..
يـا خـطوه مـا غـدت تـقـوى
عـلى الخطوة؛؛
على هم السنين ...


وترحل ...
صرختي تذبل
وترحل ...
في وادي لا صدى يوصل
ولا باقي أنين ...
حبيبي يا حبيبي
حبيبي يا حبيبي


حبيبي يا حبيبي
حبيبي يا حبيبي
كتبت اسمك على صوتي
كـتـبته فــي جـدار الـوقت
عـلـى لــون الـسما الـهادي
عـــلـــى...الـــــوادي
عـلـى مـوتـي ...ومـيـلادي
حـبيبي ...
لـو أيـادي الصمت
خـذتـني ..لـو مـلتني لـيل
حبيبي يا حبيبي
حبيبي يا حبيبي
أنـا عـمري انـتـظاري لـك
لا تـحـرمنى ...حـيـاتي لــك


وتـرحـل ..
صـرختي تـذبل
وترحل ...
صرختي تذبل




السيبيا /3

أيها البعيد اللامنسي


بك أبدأ موتا جديدا
كتابا جديدا
سطرا جديد
أخره نقطة النهاية الجديدة
بك أبدأ موتا جديدا
أبحث عن عصفور جديد
حكاية جديدة
بحرا جديد
مطرا جديد
مدينة جديد
وانتظار جديد
وبك أبدأ موتا جديد




فراغ

ومازال في قلبي متسع للأحزان
ومازال في ليلي متسع للآلام
ومازال في صباحي موعد لغير الجنون
وما زال في وطني متسع لتمرد
ومازال في هذياني متسع لفراغاتي
ومازال في الورقة متسع لخربشاني
ولكن هل ما زال في الموت متسع لموتي ؟
فما عاد في الأفق متسع لصهيل حصاني
غير الرحيل
عند عتمة الهاوية وبياض الورقة
تبدأ حكاية

السيبيا /2



راقصة تعري


محيطات أخرى لا زالت خارج البحث
التفاف حرفي ورقص معرفي حول مستويات اجتمعت في راقصة تعري



أكذوبة العشق


يبدو تحت السطح كامنا حتى في لحظة النظر إلى الداخل
ويسري في الروح كأفعى النهر

كان فظا
كنت أحتاجه كأنه مولاي
ما كان فظا
أراني كهفا في أعلى جبل الروح
وقال " هنا أتعبد والصمت كلامي فانظر فيه
أغناء الروح حاجتك وجوهرة منقوشة على شكل حصان
من البرونز وبعض من التأمل


في دائرة مفرغة
في دائرة مفرغة فيها الزمن الآن صيرورة
ودينامية موجهة فيها للذات احتمالين بداية ومعها نهاية
فالأشياء تزول وتزول بفرح من الذاكرة
والأشياء تتكرر فلا تعد معها
تحدث عن حكايتك التالية
وأن سالت أين كنت في حياتك السابقة
فلا تسألني عن أكذوبة الحب
فهناك تركته عند لوحة عند عبدة النار مرسومة في بلاد فارس
ونار أخرى مرسومة على جدار الليل تحسبها حبرا أحمر
ولكنه الدم ورحلة السيبيا
الآن لك أن تميز بين الخطين الأبيض والأسود
ولك أن تسأل فلن أغضب
فقد بدأت أفهم بدلا من أن تتحد أترك الحكاية


المنطق والفشل
الظل لا يكفي للقاء الأصل
فالأشياء تفشل في العيش حسب مفهومها
مفهوم الأشياء ما يقصد به
حقا فشلت فالظل لا يكفي للقاء الأصل وعندما
يعود الحصان إلى الجبل سيعود وحيدا ومنتشيا

أزدراء وأكثر

حبي والقذارة



يا الله أني أحبك

يا رسول الله إني احبك

يا يسوع لك ولمريم كل حبي

يا أصدقائي أحبكم

يا صديقاتي أحبكن

يا هذا احبك

ولكن أعذروني

فأنا أحب نفسي أكثر من حبكم







شكوك
ولا زلت اشك في رجاحة عقله

ولا زلت أشك في سلامة جسده

ولازلت أشك في طهارة جسده

ولا زلت أشك في قدراته المالية

ولا زلت أشك في عشقه , في دينه , في انتمائه

ولا زلت أشك في ذاته الملعونة




أفكار مرتبة

هكذا لابد أن ترتب الأفكار كلمات وأعداد

1/ يستيقظ من النوم

2/ يشعل سيجارة

3/ يعود للنوم

4/ يستيقظ للنوم

5/ يشعل سيجارة

6/ يعود للنوم

وهكذا 7 /8/9/10/11 ......المليون




 


هو غريب ؟؟؟
عصفور باليد خير من عشرة عالشجرة
هكذا تعلمنا .... هكذا أخبر الرجل الكبير بالسوق
هكذا أخبرتها أمها .....هكذا تحدثوا بالتلفاز
هكذا خطبوا بالمساجد ....هكذا اخبرونا في الجامعات
انه غريب
يقول عصفور عالشجرة خير من عشرة في اليد
يبدوا أنه لم يكن معهم
هل هو غريب ؟؟



رنيم

ما معنى هذه الكلمة ؟؟
حظرت على الحائط اللعين
أثاره الاسم
فما معناه ؟؟؟؟؟؟





صديقي
أنت سيء أنا اكرهك
سيجارة ونفحات إيمانية
تبعث بها قناة المجد الفضائية
عيناي تتفطر من خشية الله
كل ذلك يقلبه تذكرك لأعود لزندقتي