وأشهد على عشقي لغادة السمّان
عاشقة الممحاة
أقضي ليلي وأنا أكتب إليك رسائل حب
ثم أقضي نهاري التالي ,
وأنا أمحو كل كلمة على حدة !
فعيناك بوصلتان ذهبيتنان
تشيران دوماً صوب ... بحار الفراق !
وذبل الورد
حدثتك ذات مرة
كنت أحلم فيها أو ربما أهذي
كنت أحلم فيها أو ربما أهذي
عن ثوب أبيض وربطة عنق فاخرة
عن درب مرصوفة بورد جميل وأنوار ساطعة
كنا سنسمع فيها قليلاً من زغاريد النسوة
وكثيراً كثيراً من الثرثرة المفجعة
حدثتك عن هذا كله
وأنا أطل بحلمي أو ربما هذياني
من شرفة مجنحة على مشهد مماثل
أَتَذْكُر حينها كيف تبسّمتَ
مهدئاً أعراض الحالة التي انتابتني من السذاجة
ترى كم من الجهد تكلفت
لهذه الابتسامة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق