" الإنسان كائن يتشبث بشبكة المعاني التي نسجها بنفسه "
ماكس فيبر
لم أكمل بعد كتاب جان بيار بعنوان أوهام الهوية
إلى أني ما زلت متشبثا بفكرتي
فالأيدلوجية لا بد لها من ممارسة لتواصل الاستمرارية على النهج
وإلا فأن الفكرة ستصبح أسطورة
هذا ما يبكيني كثيرا ففتح الانتماء تحولت إلى أسطورة
كثيرة هي تعقيدات السياسة
ولن أدخل في شرك حبالها
إلا أنه وجب عليّ أن أكون صادقا مع نفسي ومع كلماتي
فهذه الصورة التي رسمتها هي لأنثى بعينها
وهذا العمل الفني أجهدني وأنا أصنعه أمام صورتها
كان في القلب رغبة أن يقدّم إليها في عيد الحب
الفالنتيان
أسطورة عشق
تلك القصة التي تحولت من أيدلوجيا عشق روميو
إلى أسطورة جولييت والجنون
ولا زالت أيدلوجية عشقي تقدّم الموت هدية
وصمت مهيب خلف صور والعيون
الغيرة والاشتياق تكتنفني
فلا زلت أحاول أن أمتهن الكذب ممارسة عليها تارة
وعلى أحداهن تارة أخرى
والعنوان "أنا من ينسى حبه في نصف ساعة "
ولا زال يراودني حلما بأن تكون أنثى لقلبي
مع علمي بأنه ما ترك لي لا ولن يكون لي
هزيمة نكراء لم يتعرض لها فريقي الكروي من سنة وأكثر
وهزيمة أخرى صداقة التاريخ والهوية
صداقة الذهب والتعب
في لحظة تتحول إلى عداوة
والعنوان" أنّني تغيرت "
مرة أخرى تعود الكوابيس
هذه المرة كان الكابوس الأكثر إيلاما
هدأة الليل تمضي ....
ويأتي النهار الحار الجاف
ليس الصيف ولكنه شباط
وأنا كما أنا شباط الخبّاط
والأعياد تمر هذا يوم العيد
يوم عيدي
وما زال قلبي بلا أعياد
تعب يتلوه تعب
يطلب أحدهم مني أن أتحدث
وقد قال عرفناك خطيبا
فمن أين الصمت
قلنا من غادة السمان
أصبحنا نعشق الصمت
فحمّلنا أوزار نوايانا
كثيرة هي الأمور التي تدفع بي
ناحية كارثة نفسية
أحداهن تجلب فنجانها
تطلب معرفة ما ترك لها
اقرأ وأضحك وقد كان لي أن أعرف مالهن
وأجهل ما كان لي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق