بذلك أشهد أن زمنك سيأتي ...
أكان لزاما عليّ أن اسير عكس التيار ...
لاعود اليك ...
أين تسير بي أشواقي ...
هنا أصبح لغادة مكان ...
ولكني يا سيدتي لست غسان ...
ولست أميرا بحصان ..
فهنا لا أكثر من شيطان ...
أعذريني غادة قد أقترب من درويش أكثر ...
فقد تركنا وحيدا الحصان ...
وغادرتني سيدة نساء حور جنتي الحسان ...
لا تساليني لماذا ....
فأنا أحاول أن أفهم ....
نعم اريد أن افهم .....
فهل تساعدني غادة ....
حقا كانت أميرة في قصري الثلجي ....
أضعتها لأني أردت أمتلاكها ....
ولكن مازال لدينا القدرة للطيران معا ....
فانا لست خصما لحريتها ...
أشهد بالحب ...
أشهد بالجنون ...
أشهد بالهذيان ...
أشهد على العصيان ...
اشهد على أنثى تنكأ جرحي الدامل ...
وتطلب مني ...
مواعيد للجنون ...
فلم يعد في العمر مثل مما عاد ....
فلتنكث العهود...
وليسرق شبابي ....
في بارات المشبوهين ...
رائحة المزابل ...
والشوارع...
هي ما تبقى لشهادة العاشقين ....
اه يا سيدة السمّان لست بحاجة لجبران ...
ولا لي انسات الشواطيء ...
أنا ما زلت لم أقرا الفنجان ....
أكان لزاما عليّ أن اسير عكس التيار ...
لاعود اليك ...
أين تسير بي أشواقي ...
هنا أصبح لغادة مكان ...
ولكني يا سيدتي لست غسان ...
ولست أميرا بحصان ..
فهنا لا أكثر من شيطان ...
أعذريني غادة قد أقترب من درويش أكثر ...
فقد تركنا وحيدا الحصان ...
وغادرتني سيدة نساء حور جنتي الحسان ...
لا تساليني لماذا ....
فأنا أحاول أن أفهم ....
نعم اريد أن افهم .....
فهل تساعدني غادة ....
حقا كانت أميرة في قصري الثلجي ....
أضعتها لأني أردت أمتلاكها ....
ولكن مازال لدينا القدرة للطيران معا ....
فانا لست خصما لحريتها ...
أشهد بالحب ...
أشهد بالجنون ...
أشهد بالهذيان ...
أشهد على العصيان ...
اشهد على أنثى تنكأ جرحي الدامل ...
وتطلب مني ...
مواعيد للجنون ...
فلم يعد في العمر مثل مما عاد ....
فلتنكث العهود...
وليسرق شبابي ....
في بارات المشبوهين ...
رائحة المزابل ...
والشوارع...
هي ما تبقى لشهادة العاشقين ....
اه يا سيدة السمّان لست بحاجة لجبران ...
ولا لي انسات الشواطيء ...
أنا ما زلت لم أقرا الفنجان ....
أمجد عرار العطاونة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق