الغرباء نحن
روح مثلومة وأنّات خافتة
شجون وفرح مؤجل دوما
الغرباء نحن
أعقاب سجائر وبقايا لفافات محروقة
الغرباء نحن
أمواج البحر الهائجة وشواطيء مهجورة
نتغرغر بالمرارة وخيبة الأمل
الغرباء نحن
وجوه مالحة لوحتها شمس غريبة في بلاد غريبة
الغرباء نحن
أوطاننا أسرة المستشفيات
وأفكارنا قصائد لم ترسل
الغرباء نحن
عفن ومرايا كالحة وظلام الغرف المغلقة
وأشباح قلوب كواها النسيان
بلا ملل أنتظرها
أبحث عن أهدابها وأرشف الرحيق ......
كان رحيق وعسل اسود....
اسود ككحلت العيون .....
العشق يسكنني......
وتسكنني الرغبة
هوى الصبا بدعة منجم كافر ....
ولازلت
أمضي وأعتلى منها الروح....
ولازلت أبله مشعث الشعر .......
أما هي فكما هي .....
كما كانت دائما مبتسمة ......
ومع قطرات المطر تتسلل من ثقوب الأسبست......
لتصنع مع دقات الساعة......
لحنا غرائزيا مهيب .......
هنا ألقت فستانها الأحمر......
هنا خلعت حذائها الأبيض .......
هنا حضرت.....
وبعد أن رأيتها في يرى النائم........
تيقن الحضور ........
فأيقنت الوجود.......
أطفأت المصباح .....
أشعلت الشموع .....
وارتفعت بطول بين الأرض والسماء بجانب سريري.....
سلمت جسدها للفضاء ......
كانت بكامل عريها .......
تغتسل بضوء الشموع ........
شبح ثدييها يرتمي على الحائط كأنه ليس لها .....
وبمجون أنثوي معهود .....
أجابت أنا موجودة .....
المهم أن تثبت أنت الوجود ........
أنا بحضرة رجل لن أكون بوجودي
إلا بعد أن اتحرر من نقصان الثياب
وبمجون قالت.......
لا تسال فأنا هنا .....
لأن كل شيء انتهى .......
انتهى الحب .......
أبحث عن أهدابها وأرشف الرحيق ......
كان رحيق وعسل اسود....
اسود ككحلت العيون .....
العشق يسكنني......
وتسكنني الرغبة
هوى الصبا بدعة منجم كافر ....
ولازلت
أمضي وأعتلى منها الروح....
ولازلت أبله مشعث الشعر .......
أما هي فكما هي .....
كما كانت دائما مبتسمة ......
ومع قطرات المطر تتسلل من ثقوب الأسبست......
لتصنع مع دقات الساعة......
لحنا غرائزيا مهيب .......
هنا ألقت فستانها الأحمر......
هنا خلعت حذائها الأبيض .......
هنا حضرت.....
وبعد أن رأيتها في يرى النائم........
تيقن الحضور ........
فأيقنت الوجود.......
أطفأت المصباح .....
أشعلت الشموع .....
وارتفعت بطول بين الأرض والسماء بجانب سريري.....
سلمت جسدها للفضاء ......
كانت بكامل عريها .......
تغتسل بضوء الشموع ........
شبح ثدييها يرتمي على الحائط كأنه ليس لها .....
وبمجون أنثوي معهود .....
أجابت أنا موجودة .....
المهم أن تثبت أنت الوجود ........
أنا بحضرة رجل لن أكون بوجودي
إلا بعد أن اتحرر من نقصان الثياب
وبمجون قالت.......
لا تسال فأنا هنا .....
لأن كل شيء انتهى .......
انتهى الحب .......
" خلال التاريخ الإنساني نعثر على نفس الرابطة
إذ ينتج عن أفعال الناس شيء أخر غير ما يتوقعون أو ينجزون
شيء أخر غير ما يعرفون وغير ما يريدون مباشرة أنهم يحققون مصالحهم
لكن يحدث بجانب ذلك شيء أخر مضمر في الداخل شيء لا ينتبه إليه وعيهم ولم يكن بحسبانهم ......." هيجل
"الناس يصنعون تاريخهم لكنهم لا يصنعونه هكذا عبثا عبر الظروف المعطاة
والموروثة مباشرة من الماضي أن التراث الخاص بكل الأجيال الميتة يجثم بثقله الكبير على عقول الأحياء وحتى عندما يبدو أنهم منشغلون بتغيير أنفسهم وتغيير الأشياء وبخلق شيء جديد تماما فإنهم في فترات الأزمة الثورية هذه يستحضرون بنوع من الخوف أرواح الماضي التي يستعيرون منها أسمائها وشعاراتها ولباسها
ليظهروا على المسرح الجديد للتاريخ تحت هذا القناع المحترم وبهذه اللغة المستعارة
"إن أحياء الموتي في هذه الثورات قد استعمل بالتالي لتزيين الصراعات الجديدة لا للقذف في الصراعات القديمة وأستعمل لتضخيم المهام المطروحة في الخيال لا للحضوع لحلولها باللجوء للواقع وأستعمل للعثور على روح الثورة لا إلى استحضار شبحها من جديد "
ماركس
أي عفاريت تلك التي تسكن روحي وتسكن عقلي
فمع زخات المطر لا اجد شيء افكر فيه غير اقدام هذه الجميلة
فقد توقفت عن التفكير منذ اعتزلتكم
عزلتي ليست ديكارتية بحتة، فعزلة ديكارت وشكوكه اوصلته إلى حقيقة
بما انه يفكر اذا انه موجود،
وأنا كلما أفكر اكتشف باني غير موجود إلا اذا فكرت في اقدام هذه الانثى
هنا وجودي
بذلك أشهد أن زمنك سيأتي ...
أكان لزاما عليّ أن اسير عكس التيار ...
لاعود اليك ...
أين تسير بي أشواقي ...
هنا أصبح لغادة مكان ...
ولكني يا سيدتي لست غسان ...
ولست أميرا بحصان ..
فهنا لا أكثر من شيطان ...
أعذريني غادة قد أقترب من درويش أكثر ...
فقد تركنا وحيدا الحصان ...
وغادرتني سيدة نساء حور جنتي الحسان ...
لا تساليني لماذا ....
فأنا أحاول أن أفهم ....
نعم اريد أن افهم .....
فهل تساعدني غادة ....
حقا كانت أميرة في قصري الثلجي ....
أضعتها لأني أردت أمتلاكها ....
ولكن مازال لدينا القدرة للطيران معا ....
فانا لست خصما لحريتها ...
أشهد بالحب ...
أشهد بالجنون ...
أشهد بالهذيان ...
أشهد على العصيان ...
اشهد على أنثى تنكأ جرحي الدامل ...
وتطلب مني ...
مواعيد للجنون ...
فلم يعد في العمر مثل مما عاد ....
فلتنكث العهود...
وليسرق شبابي ....
في بارات المشبوهين ...
رائحة المزابل ...
والشوارع...
هي ما تبقى لشهادة العاشقين ....
اه يا سيدة السمّان لست بحاجة لجبران ...
ولا لي انسات الشواطيء ...
أنا ما زلت لم أقرا الفنجان ....
أكان لزاما عليّ أن اسير عكس التيار ...
لاعود اليك ...
أين تسير بي أشواقي ...
هنا أصبح لغادة مكان ...
ولكني يا سيدتي لست غسان ...
ولست أميرا بحصان ..
فهنا لا أكثر من شيطان ...
أعذريني غادة قد أقترب من درويش أكثر ...
فقد تركنا وحيدا الحصان ...
وغادرتني سيدة نساء حور جنتي الحسان ...
لا تساليني لماذا ....
فأنا أحاول أن أفهم ....
نعم اريد أن افهم .....
فهل تساعدني غادة ....
حقا كانت أميرة في قصري الثلجي ....
أضعتها لأني أردت أمتلاكها ....
ولكن مازال لدينا القدرة للطيران معا ....
فانا لست خصما لحريتها ...
أشهد بالحب ...
أشهد بالجنون ...
أشهد بالهذيان ...
أشهد على العصيان ...
اشهد على أنثى تنكأ جرحي الدامل ...
وتطلب مني ...
مواعيد للجنون ...
فلم يعد في العمر مثل مما عاد ....
فلتنكث العهود...
وليسرق شبابي ....
في بارات المشبوهين ...
رائحة المزابل ...
والشوارع...
هي ما تبقى لشهادة العاشقين ....
اه يا سيدة السمّان لست بحاجة لجبران ...
ولا لي انسات الشواطيء ...
أنا ما زلت لم أقرا الفنجان ....
أمجد عرار العطاونة






