هنالك ...
وقف أمامها يرتعش يسير بألف قدم في صحاري نفسه القاحلة
هنالك.....
حدّق بعيونها مصغيا لحفيف أجنحة ملائكة غير منظورة
شاعرا بملامس السكوت
هنالك.....
رأى روحا جميلا...
مرتفعة بين الأرض والسماء
متشحة بغيوم المطر
ملتفة بعذرية الضباب
بوجنتين تضحكان من حر الشمس
وتسخر من النهار وعرقه الدائم
تستهزئ بالعبيد الراكعين أمام أصنام الهياكل
تحملق في وجوه الأطفال
تبكي لابتسامات العشاق
تبتسم لبكاء الساقطات .....
هنالك.....
رايتها ورأيتني
فكانت لي أما وكنت بأحلامي أبنا
أزيحت بيننا ستائر الأشكال
وتمزق عن وجهنا نقاب الخديعة
حينها بحت لها بسري ونياتي
وأظهرت لها أماني وأمالى
معها تحولت آلامي أعذب همسات الزهور
وبدلت خوفي بأنسه أطيب من طمأنينة الطيور
رفعتني إليها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق