مطر
المطر ينهل بغزارة المطر
البشر تهرول من الطريق لكل طريق لا يلويه
نحتمي من البشر تحت شرفات المنازل
وعند مظلات المحلات
كان من عادته منذ أن كان طفلا لا يحتمي من المطر
وكأن لا وجود للماء منذ أن قرر الحضور للدنيا العطشى
بل كان دائما يسير متحديا بينه وبين نفسه عطف السماء على الأرض
أو بالأحرى كان يتحدى أن يكون ذلك حبا فالحب حقيقة
ولما ذهبت الأمطار وعدنا للعطش ما عاد من حقيقة في وجدانه غير
غيابها وقطرات من المطر
أيها المطر بللني بمائك ...
خذني إلى مدنك الأسطورية ....
إلى حظائر الأغنام ....
إلى فرح فلاح بمحصوله الوفير ....
خذني بعيدا عن رائحة عرق الصيف اللاهب ...
خذني إلى ورق الشجر المبلل بمائك ...
خذني لأمضغ هذا الفراغ ....
الذي يقطعني بسكاكين الوقت ....
فتتناسل أضلاعي دقائق وثواني الم جديد ....
أيها المطر .......
خذني من جديد .....
إلى الأمسيات البعيدة .....
إلى قمر يضيء يحرق ليلي الساكن وأنات .....
خذني فانا كالهارب تلتقطني الذكريات من رائحة السجائر والزكام ....
خذني لأعقم مسامات جلدي بحلم جديد .......
المطر ينهل بغزارة المطر
البشر تهرول من الطريق لكل طريق لا يلويه
نحتمي من البشر تحت شرفات المنازل
وعند مظلات المحلات
كان من عادته منذ أن كان طفلا لا يحتمي من المطر
وكأن لا وجود للماء منذ أن قرر الحضور للدنيا العطشى
بل كان دائما يسير متحديا بينه وبين نفسه عطف السماء على الأرض
أو بالأحرى كان يتحدى أن يكون ذلك حبا فالحب حقيقة
ولما ذهبت الأمطار وعدنا للعطش ما عاد من حقيقة في وجدانه غير
غيابها وقطرات من المطر
أيها المطر بللني بمائك ...
خذني إلى مدنك الأسطورية ....
إلى حظائر الأغنام ....
إلى فرح فلاح بمحصوله الوفير ....
خذني بعيدا عن رائحة عرق الصيف اللاهب ...
خذني إلى ورق الشجر المبلل بمائك ...
خذني لأمضغ هذا الفراغ ....
الذي يقطعني بسكاكين الوقت ....
فتتناسل أضلاعي دقائق وثواني الم جديد ....
أيها المطر .......
خذني من جديد .....
إلى الأمسيات البعيدة .....
إلى قمر يضيء يحرق ليلي الساكن وأنات .....
خذني فانا كالهارب تلتقطني الذكريات من رائحة السجائر والزكام ....
خذني لأعقم مسامات جلدي بحلم جديد .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق